الليكوبين، ولون الطماطم الأحمر، و10 فوائد صحية

الليكوبين ولون الطماطم الأحمر
ليكوبين

تم عزل الليِكوبين من نبات الطماطم (Lycopersicum esculentum) عام 1903، وسُمّي نسبةً إلى الثمرة التي عُزل منها. ويستَمد أكثر من 85% من الليكوبين الموجود في النظام الغذائي من الطماطم ومنتجاتها من صلصة و كاتشب و شوربة. بالإضافة إلى الفواكه والخضراوات، يوجد الليِكوبين أيضـًا في بعض الأطعمة الأخرى مثل البطيخ، والبابايا، والجريب فروت، ومعظم الفواكه الحمراء أو التي تميل إلى اللون الوردي.

الليكوبين ولون الطماطم الأحمر

إقرأ أيضًا: السمسم أهميته وأضراره، و10 فوائد صحية.

وإقرأ أيضًا: الكركم (الكركمين): أهم الفوائد والآثار الجانبية.

ما هو الليكوبين؟

الكاروتينويدات هي أصباغ طبيعية، تعطي النباتات والفواكه والخضروات لونها الأحمر مثل الطماطم والبطيخ والوردي مثل الجريب فروت والبرتقال الوردي و الجوافة الوردية اللون والأصفر المائل للاحمرار مثل قرع العسل والبطاطا الحلوة والمشمش والبابايا.

الليِكوبين هو كاروتينويد هيدروكربوني غير مشبع، يشبه في تركيبه تركيب البيتا كاروتين، ولكنه لا يمتلك نشاط بروفيتامين أ. وهو صبغة حمراء قابلة للذوبان في الدهون.

يغد الليكوبين أحد مضادات الأكسدة الموجودة في الغذاء،وقد يساعد قي مواجهة الإجهاد التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة.يعتبر الليكوبين واحد من أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية قي جسم الإنسان.ِ ومضادات الأكسدة هي جزيئات، تعمل على محاربة الجذور الحرة في أجسامنا، التي تزيد مع التقدم في السن، وتسبب تلفًا في الخلايا، ويرتبط هذا التلف عند ارتفاع مستوياته بمجموعة واسعة من المشاكل الصحية، بما في ذلك السرطان والسكري وأمراض القلب.

وتشيرالدراسات إلى ارتباط تناول الليكوبين ببعض المؤشرات الصحية،لكن لا تكفي الأدلة لإثبات أنه يمنع الأمراض المزمنة أو يعالجها بمفرده.

الليِكوبين وفوائده الصحية 

على الرغم من الأبحاث مازالت جارية، إلا أن الليِكوبين قد يعزز من صحة الفم وصحة العظام وضغط الدم، بالإضافة إلي الكثير من الفوائد الصحية الأخرى.

صحة القلب:

أظهرت الدراسات أن وجود نسبة عالية من الليكوبين في الدم وزيادة تناوله في النظام الغذائي، يرتبطان بانخفاض طفيف في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وقد يرتبط ارتفاع مستويات الليكوبين في الدم وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لكن ذلك لا يثبت أن تناول مكملات الليكوبين وحدها يمنع أمراض القلب.

خفض مستوى الكولسترول في الدم: 

اُجرِيَت دراسة صغيرة على خمسة عشر شخص، تناولوا عصير الطماطم بأي كمية أربعة أيام في الأسبوع لمدة شهرين، ووجدت الدراسة انخفاضًا في مستوى الكوليسترول الضار (LDL) وارتفاعًا في مستوى الكوليسترول الجيد (HDL) مقارنةً ببداية الدراسة.

ارتفاع نسبة الكوليسترول، يزيد من نسبة ترسب الدهون في الأوعية الدموية، لذلك قد تسبب جلطات ومشاكل في القلب.

خفض ضغط الدم:

أشارت بعض الدراسات إلى احتمال وجود تأثير خافض لضغط الدم مع تناول الليكوبين أو مستخلصات الطماطم، لكن النتائج تختلف بين الدراسات، ولا توجد جرعة علاجية موحدة معتمدة لعلاج ارتفاع ضغط الدم..

العقم عند الرجال:

أشارت بعض الدراسات إلى احتمال تحسن بعض مؤشرات جودة الحيوانات المنوية، مثل العدد والحركة، مع تناول الليكوبين، لكن الأدلة ما زالت محدودة ولا تكفي لاعتباره علاجًا للعقم عند الرجال.

إقرأ أيضًا: تحليل السائل المنوي، وكيفية اجراؤه.

حماية من حروق الشمس: 

أظهرت دراسة أن تناول 40 جم من معجون الطماطم يوميًا مع زيت الزيتون لمدة 10 أسابيع ارتبط بانخفاض الاحمرار الناتج عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية بنسبة 40% مقارنةً بالمجموعة الضابطة. ومع ذلك، لا يُعد الليكوبين بديلًا عن واقي الشمس أو وسائل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية.

السرطان:

تشير بعض الدراسات المخبرية والوبائية إلى احتمال ارتباط الليكوبين بانخفاض خطر بعض أنواع السرطان، خاصة سرطان البروستاتا، لكن النتائج البشرية ما زالت غير حاسمة، ولا يمكن اعتبار الليكوبين علاجًا للسرطان أو بديلًا للعلاج الطبي.

تأثير محتمل على الصفائح الدموية وتخثر الدم

أظهرت بعض الدراسات تأثيرات محتملة لليكوبين على نشاط الصفائح الدموية وتجمعها، لكن هذه النتائج لا تعني أنه بديل عن أدوية مضادات التخثر أو مضادات الصفائح.

مسكن للألم:

أشارت بعض الدراسات إلى تأثير محتمل لليكوبين في تقليل الألم، لكن الأدلة الحالية غير كافية لاعتباره مسكنًا بديلًا للأدوية المعروفة مثل الإيبوبروفين.

إقرأ أيضًا: فولتارين، استخداماته وآثاره الجانبية.

 داء السكري والليكوبين

أشارت بعض الدراسات إلى احتمال ارتباط تناول الليكوبين بانخفاض مستويات سكر الدم وبعض مؤشرات التحكم في السكري، لكن النتائج غير متسقة، ولا توجد أدلة كافية لاستخدامه كعلاج مستقل لمرض السكري..

الليكوبين وعلاج السمنة:

بحثت بعض الدراسات العلاقة بين تناول الليكوبين ووزن الجسم ومحيط الخصر، لكن الأدلة الحالية غير كافية لإثبات أن الليكوبين يسبب فقدان الوزن أو يعالج السمنة.

مخاطر الليكوبين وتحذيرات استخدامه

  • لا توجد جرعة يومية موصى بها رسميًا لليكوبين. وقد يؤدي تناول كميات كبيرة جدًا منه لفترات طويلة إلى تغير لون الجلد إلى الأصفر أو البرتقالي، وهي حالة غير خطيرة غالبًا وتتحسن مع تقليل مصادر الليكوبين.
  • قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم إلى استشارة الطبيب قبل استخدام مكملات الليكوبين، خاصةً إذا كانوا يتناولون أدوية خافضة للضغط.
  • الحمل والرضاعة: لا تتوفر معلومات كافية حول سلامة مكملات الليكوبين أثناء الحمل والرضاعة، لذلك يُفضل استشارة الطبيب قبل استخدام مكملات الليكوبين خلال هذه الفترة.

التداخلات الدوائية مع الليكوبين 

  • لا تتوفر معلومات كافية عن التداخلات الدوائية لمكملات الليكوبين، لذلك يُفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها بانتظام، خاصةً لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية مزمنة أو أكثر من دواء في الوقت نفسه.ص الليكوبين.
  • اللوتين (lutein) يقلل من امتصاص الليكوبين. 
  • أدوية مثبطات التخثر والصفيحات، حيث تزيد من فرصة النزيف، كونه له نفس الخاصية كيفية تناول الليكوبين.
  • ويُفضل الحصول على الليكوبين من مصادره الغذائية، مثل الطماطم ومنتجاتها، ضمن نظام غذائي متوازن. وتتوفر مكملات الليكوبين، لكن لا توجد أدلة كافية تثبت أنها تقدم الفوائد الصحية نفسها التي يوفرها الحصول عليه من الأطعمة الكاملة
  • بعض المصادر الممتازة لليكوبين
  • يتواجد الليكوبينالطماطم ومنتجاتها، مثل صلصة الطماطم ومعجون الطماطم.
  • البطيخ.
  • الجريب فروت الوردي.
  • الجوافة الوردية في أنسجة الجسم المختلفة مثل القلب والرئة والقولون والكبد والجلد، بنسب متفرقة.

إقرأ أيضًا: التغذية العلاجية لتعزيز المناعة

المصادر:

  1. https://www.webmd.com/vitamins/ai/ingredientmono-554/lycopene#overview.
  2. https://www.darwin-nutrition.fr/en/active/lycopene/.
  3. https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC11179732/#B28.
  4. https://health.clevelandclinic.org/benefits-of-tomatoes.
  5. https://www.hims.com/blog/lycopene-benefits-men.

ما رأيك ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

One Comment