انخفاض ضغط الدم هو قراءة أقل من 90/60 ملم زئبق. أما ضغط الدم الطبيعي فهو أعلى من ذلك، ويصل إلى 120/80 ملم زئبق.
انخفاض ضغط الدم قد يحدث كحالة مرضية مستقلة أو كعرض لمجموعة واسعة من الحالات المرضية. قد لا يسبب انخفاض ضَغط الدم أي أعراض، ولكن في حال ظهورها، قد تحتاج إلى رعاية طبية.
انخفاض ضَغط الدم حالة تكون فيها قوة تدفق الدم على جدران الشرايين منخفضة جدًا. ويطلَق عليها أيضًا نقص ضَغط الدم. معدل انخفاض ضغط الدم.
انخفاض ضغط الدم يتفاوت من شخص إلى آخر، فالمعدل المنخفض لأحد الأشخاص قد يكون طبيعيًا بالنسبة إلى شخص آخر.
تتضمن أسباب انخفاض ضغط الدم الجفاف والحالات الطبية الخطِرة الأخرى. ومن المهم معرفة سبب انخفاض ضَغط الدم حتى يمكن علاجه إذا لزم الأمر.

اقرأ أيضًا: حقن مانجارو للتخسيس ومقارنة أوزمبيك وويجوفي
أنواع انخفاض ضَغط الدم
هناك تعريفان لانخفاض ضَغط الدم:
- انخفاض ضغط الدم المطلق: ضغط الدم أثناء الراحة أقل من 90/60 مليمتر زئبقي (مم زئبق).
- انخفاض ضَغط الدم الانتصابي: هو انخفاض ضَغط الدم لأكثر من ثلاث دقائق بعد النهوض من وضعية الجلوس (من الطبيعي أن ينخفض ضَغط الدم لفترة وجيزة عند تغيير الوضعية، ولكن ليس لهذه المدة الطويلة). يجب أن يكون الانخفاض 20 ملم زئبق أو أكثر للضغط الانقباضي (العلوي) و10 ملم زئبق أو أكثر للضغط الانبساطي (السفلي). بالإضافة إلى ذلك، يعرف أيضًا بانخفاض ضَغط الدم الوضعي لأنه يحدث مع تغيرات وضعية الجسم.
يتضمن قياس ضغط الدم رقمين:
- ضغط الانقباضي (الرقم العلوي): هو الضغط على الشرايين في كل مرة ينبض فيها القلب.
- ضغط الانبساطي (الرقم السفلي): هو مقدار الضغط الذي تتعرض له الشرايين بين ضربات القلب.
أعراض انخفاض ضَغط الدم
تشمل أعراض انخفاض ضَغط الدم ما يلي:
- الشعور بالدوار أو الدوخة.
- الإغماء أو فقدان الوعي.
- الغثيان أو القيء.
- تشوش الرؤية أو ضبابيتها.
- تنفس سريع وسطحي.
- التعب أو الضعف.
- الشعور بالتعب أو الخمول أو الكسل.
- الارتباك أو صعوبة التركيز.
- الهياج أو التغيرات غير العادية الأخرى في السلوك (الشخص لا يتصرف على طبيعته).
» علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي الانخفاض الشديد لضَغط الدم إلى حالة مَرَضية تعرف باسم الصدمة. وتشمل أعراض الصدمة ما يلي:
- التشوش، خصوصًا عند كبار السن.
- برودة الجلد ورطوبته.
- نقص في لون الجلد، يطلق عليه أيضًا الشحوب.
- سرعة التنفس وضعفه.
- ضعف النبض وتسارعه.
اقرأ أيضًا: ارتجاع المريء: الأعراض والعلاج وطرق الوقاية
أسباب انخفاض ضغط الدم
قد يختلف ضَغط الدم تبعًا لوقت اليوم. وما تفعله وكيف تشعر يمكن أن يؤثر على ذلك أيضًا.
هناك العديد من الأسباب المحتملة لانخفَاض ضغط الدم. قد يكون منخفضًا لأنك تتمتع بصحة جيدة ولياقة بدنية، أو قد يكون وراثيًا.
تشمل أسباب انخفاض ضَغط الدم ما يلي:
- جفاف.
- فقر الدم.
- فشل القلب وأمراض القلب الأخرى.
- الحمل.
- بعض الأدوية.
- اعتلال الأعصاب اللاإرادية، تسبب مشاكل في كيفية تحكم جسمك في ضغط الدم، والتي قد تكون ناجمة عن حالات مثل مرض السكري وأمراض الجهاز العصبي.
- بعض الحالات الهرمونية.
» قد يعاني الأشخاص أيضًا من انخفاض ضَغط الدم نتيجةً لحالات طبية طارئة، مثل:
- رد فعل تحسسي شديد.
- الإصابة بمرض خطير نتيجة عدوى مثل الإنتان.
- فقدان الدم (الناتج عن الصدمات أو نزيف الجهاز الهضمي).
تشخيص انخفاض ضغط الدم
يعد قياس ضغط الدم بدقة، والتاريخ المرضي الشامل، والتقييم المُوجّه للأسباب الكامنة، أمورًا أساسية لتشخيص انخفاض ضَغط الدم.
بالإضافة إلى ذلك، تشخيص انخفاض ضَغط الدم أمرًا سهلًا، فكل ما يلزم فعله هو قياس ضغط الدم. ولكن معرفة سبب انخفاض ضغط الدم أمرٌ آخر. إذا كان يصاحبه أعراض، فمن المرجح أن يستخدم الطبيب مجموعة متنوعة من الفحوصات لتحديد السبب وما إذا كان هناك أي خطر على المريض بسببه.
قد يوصي الطبيب بإجراء الاختبارات التالية:
الاختبارات المعملية
يمكن أن تكشف الفحوصات التي تجرى على الدم والبول عن أي مشاكل محتملة، مثل:
- السكري.
- نقص الفيتامينات.
- مشاكل في الغدة الدرقية أو الهرمونات.
- انخفاض مستويات الحديد (فقر الدم).
- الحمل (لكل من يمكنها أن تصبح حاملًا).
التصوير
إذا اشتبه الطبيب مشكلة في القلب أو الرئتين هي سبب انخفاض ضَغط الدم، فمن المرجح أن يستخدم فحوصات التصوير للتأكد من صحة التشخيص. وتشمل هذه الفحوصات ما يلي:
- الأشعة السينية.
- التصوير المقطعي المحوسب (CT).
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
- تخطيط صدى القلب أو اختبارات مماثلة، تعتمد على الموجات فوق الصوتية.
الاختبارات التشخيصية
تبحث هذه الاختبارات عن مشاكل محددة في القلب أو أجهزة الجسم الأخرى.
- تخطيط كهربية القلب (ECG أو EKG).
- اختبار الإجهاد أثناء التمرين.
- اختبار طاولة الإمالة (يمكن أن يساعد في تشخيص انخفاض ضغط الدم الانتصابي).

اقرأ أيضًا: التهاب القولون التقرحي (Ulcerative colitis)
علاج انخفاض ضَغط الدم
قد يعتمد علاج انخفاض ضَغط الدم على السبب. انخفاض ضغط الدم الناتج عن حالات صحية طارئة يستدعي علاجًا فوريًا في المستشفى. وبحسب السبب، قد يشمل ذلك ما يلي:
- الأكسجين.
- السوائل الوريدية (السائل الذي يتم ضخه عبر أنبوب تقطير إلى الوريد).
- نقل الدم.
- الأدوية.
» ضغط الدم الانتصابي
إذا كان المريض يعاني من انخفاض ضَغط الدم الانتصابي المستمر، فقد يوصي الطبيب بما يلي:
- ضبط كمية الملح المتناولة.
- شرب الكثير من الماء، وخاصة في الصباح الباكر.
- تقليل كمية الكحول.
- تغيير الأدوية.
- ارتداء جوارب ضاغطة أو حزامًا أو رباطًا خاصًا حول البطن.
- المشاركة في برنامج تمارين خاصة.
» قد ينصحك طبيبك باتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع نوبات انخفاض ضَغط الدم، مثل تجنب ما يلي:
- جفاف.
- الاستحمام بالماء الساخن.
- البيئات الحارة.
- النهوض بسرعة كبيرة.
- الوقوف لفترات طويلة.
» إذا شعرت بدوار خفيف، فإن الجلوس أو الاستلقاء سيساعد في تخفيف الأعراض.
المضاعفات
يمكن أن يتسبب انخفاض ضَغط الدم الانتصابي في الإغماء ويزيد من خطر السقوط.
بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص المصابين بانخفاض ضغط الدم الانتصابي من ارتفاع ضغط الدم ليلًا أثناء الاستلقاء.
الوقاية
- تجنب بعض الأدوية التي يمكن أن تخفض ضَغط الدم.
- الحرص على شرب كمية كافية من الماء وتجنب الجفاف.
- تجنب الأنظمة الغذائية منخفضة الملح للغاية.
- الحفاظ على مستوى السكر في الدم تحت السيطرة إذا كنت مصابًا بمرض السكري.
المصادر
1-https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/21156-low-blood-pressure-hypotension
2-https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/low-blood-pressure/symptoms-causes/syc-20355465
3-https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/low-blood-pressure/diagnosis-treatment/drc-20355470
4-https://www.nhs.uk/conditions/low-blood-pressure-hypotension/
5-https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK499961/
6-https://www.healthdirect.gov.au/low-blood-pressure-hypotension

GIPHY App Key not set. Please check settings