
أصبح البربرين من أشهر المكملات الغذائية التي يزداد الاهتمام بها في مجال التخسيس وتحسين صحة التمثيل الغذائي. ويرجع ذلك إلى نتائج عدد من الدراسات التي بحثت تأثيره في مستوى سكر الدم، وحساسية الإنسولين، ودهون الدم، بالإضافة إلى احتمال مساعدته في فقدان الوزن وتقليل محيط الخصر.
لكن ما حقيقة علاقة البربرين بالتخسيس؟ وهل يمكن أن يساعد في التخلص من دهون البطن؟ وما فوائده الصحية الأخرى؟ هل استخدامه آمن للجميع؟
في هذا المقال، نتعرف على البربرين، وطريقة عمله، وفوائده المحتملة للتخسيس وتنظيم سكر الدم، وأضراره، وتداخلاته الدوائية، وطريقة استخدامه بأمان.
ما هو البربرين؟
البربرين (Berberine) هو مركب نباتي طبيعي ينتمي إلى مجموعة من المركبات الكيميائية المعروفة باسم القلويدات.

يوجد البربرين في عدة نباتات، من بينها نباتات من جنس البرباريس، وقد استخدم الهنود والصينيون النباتات الغنية به منذ قرون في بعض أنظمة الطب التقليدي لهم.
ويتميز البربرين بلونه الأصفر، وكانوا يستخدموها كصبغة، أما في الوقت الحالي فيتوفر بصورة أساسية كمكمل غذائي في شكل كبسولات أو أقراص.
وقد جذبت تأثيراته المحتملة على عملية التمثيل الغذائي اهتمام الباحثين، خاصًة فيما يتعلق بسكر الدم والإنسولين والكوليسترول والوزن.
كيف يعمل البربرين في الجسم؟
يؤثر البربرين في عدد من العمليات داخل الخلايا، ومن أهم المسارات التي قامت بدراسة علاقته بها إنزيم يُعرف باسم AMPK.
ويشارك هذا الإنزيم في تنظيم الطاقة داخل الخلايا، ولذلك يُطلق عليه أحيانًا مفتاح التحكم الأيضي”.
وقد يساعد تأثير البربرين في هذا المسار، إلى جانب تأثيرات أخرى، على تحسين استخدام الجلوكوز والدهون وتنظيم بعض العمليات المرتبطة بالتمثيل الغذائي.
كما تشير الدراسات إلى أن البربرين قد يساعد في تحسين حساسية الجسم للإنسولين وتقليل إنتاج الجلوكوز في الكبد.
وهذه التأثيرات مجتمعة قد تفسر جزءًا من الاهتمام بدور البربرين في التحكم في الوزن وصحة التمثيل الغذائي.
فوائد البربرين الصحية

1. البربرين والتخسيس
يعد التخسيس من أهم أسباب انتشار البربرين في الوقت الحالي.
فقد وجدت بعض الدراسات أن تناول البربرين قد يرتبط بانخفاض في وزن الجسم ومؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر لدى بعض الأشخاص.
كما أن تأثيره المحتمل في الوزن قد يرتبط بعدة عوامل، منها تحسين حساسية الإنسولين، وتنظيم استقلاب الجلوكوز والدهون، والتأثير في بعض المسارات المسؤولة عن تخزين واستخدام الطاقة.
وتشير الدراسات التي بحثت العلاقة بين البربرين والتخسيس الى أنه قد يساعد بعض الأشخاص على فقدان الوزن وتقليل محيط الخصر.
ومع ذلك، لا يستجيب الجميع بالطريقة نفسها، كما أن مقدار فقدان الوزن الذي يمكن تحقيقه باستخدام البربرين يختلف باختلاف الجرعة ومدة الاستخدام والحالة الصحية ونمط الحياة.
لذلك، يمكن اعتبار البربرين عاملًا مساعدًا محتملًا في رحلة إنقاص الوزن، لكنه لا يغني عن النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني.
اقرأ أيضًا: جراحات السمنة وأنواعها وآثارها الجانبية.
البربرين والتخسيس: هل يساعد على التخلص من دهون البطن؟
هذا السؤال من أكثر الأسئلة شيوعًا حول البربرين.
تشير بعض الدراسات إلى أن البربرين قد يساعد على تقليل محيط الخصر ودهون البطن لدى بعض الأشخاص، خاصة عندما يصاحب زيادة الوزن اضطراب في سكر الدم أو مقاومة الإنسولين.
اقرأ عن: مقاومة الإنسولين: الأسباب والأعراض وطرق الوقاية
لكن من المهم التفريق بين تقليل دهون البطن كجزء من فقدان الدهون في الجسم، وبين “حرق دهون البطن فقط”.
فلا توجد حبة أو مكمل غذائي يستطيع اختيار منطقة معينة من الجسم لإذابة الدهون الموجودة بها وحدها.
وبالتالي، قد يكون للبربرين دور مساعد في تقليل الدهون ومحيط الخصر لدى بعض الأشخاص، لكن أفضل النتائج تتحقق عند دمجه مع نظام غذائي مناسب وممارسة النشاط البدني.
لماذا يُسمى البربرين “أوزمبيك الطبيعة”؟

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وصف البربرين بأنه “أوزمبيك الطبيعة”، بسبب الاهتمام بتأثيره المحتمل في إنقاص الوزن وتحسين مستوى السكر.
ورغم أن البربرين قد يؤثر في بعض المسارات الأيضية المرتبطة بالوزن وسكر الدم، فإنه يختلف عن أدوية GLP-1 مثل السيماجلوتايد من حيث آلية العمل وقوة الأدلة المتاحة ودرجة تأثيره في إنقاص الوزن.
لذلك، فإن وصفه بـ”أوزمبيك الطبيعة” يعكس سبب شهرته، لكنه لا يعني أن البربرين يعطي النتيجة نفسها التي تحققها أدوية GLP-1.
2. تنظيم مستوى السكر في الدم
من أكثر فوائد البربرين التي حظيت بالدراسة تأثيره المحتمل في مستوى سكر الدم.
تشير الأبحاث إلى أن البربرين قد يساعد الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني من خلال تحسين حساسية الإنسولين وتقليل إنتاج الجلوكوز في الكبد، بالإضافة إلى تأثيرات أخرى في عملية التمثيل الغذائي.
كما وجدت بعض الدراسات انخفاضًا في مستوى سكر الدم والهيموجلوبين السكري (HbA1c)، وهو أحد المؤشرات التي تعكس متوسط مستوى السكر خلال الأشهر السابقة.
ومع ذلك، فإن نتائج الدراسات ليست متطابقة، ولا ينبغي استخدام البربرين بدلًا من أدوية السكري الموصوفة من الطبيب.
اقرأ عن: داء السكري، وأنواعه، وطرق علاجه.
3. تحسين مستويات الكوليسترول
تشير بعض الدراسات إلى أن البربرين قد يساعد في تحسين بعض أنواع دهون الدم، خاصة من خلال خفض الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية.
وقد يكون هذا التأثير مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من بعض اضطرابات التمثيل الغذائي، لكن البربرين لا يُعد بديلًا عن علاج ارتفاع الكوليسترول عندما يصف الطبيب دواءً لذلك.
4. صحة القلب والأوعية الدموية
بسبب تأثيره المحتمل في سكر الدم والدهون والتمثيل الغذائي، تتم دراسة البربرين أيضًا لمعرفة تأثيره في عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
لكن لا توجد أدلة كافية حاليًا لاعتبار البربرين علاجًا لأمراض القلب، ولذلك يجب عدم استخدامه بدلًا من الأدوية الموصوفة.
5. صحة الأمعاء والالتهابات
يمتلك البربرين خصائص مضادة للميكروبات والالتهابات في الدراسات المخبرية، كما تبحث بعض الدراسات في تأثيره المحتمل على البكتيريا الموجودة في الأمعاء.
وقد تساعد هذه التأثيرات في تفسير بعض الفوائد التي دُرست للبربرين في اضطرابات الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي.
ومع ذلك، لا تزال الأدلة غير كافية لتحديد مدى أهمية هذه التأثيرات في علاج أمراض الأمعاء لدى الإنسان.
اقرأ أيضًا: التهاب القولون التقرحي.
فوائد أخرى للبربرين ما زالت قيد الدراسة
إلى جانب تأثيراته المحتملة في الوزن وسكر الدم والدهون، دُرس البربرين في عدد من المجالات الأخرى، ومنها:
- الكبد الدهني: تشير بعض الدراسات إلى احتمال مساعدته في تقليل تراكم الدهون في الكبد وتحسين بعض المؤشرات المرتبطة بالكبد الدهني
اقرأ عن: الكبد الدهني وطرق العلاج
- الالتهاب والإجهاد التأكسدي: أظهرت الدراسات المخبرية وبعض الدراسات على الحيوانات تأثيرات مضادة للأكسدة والالتهابات.
- العدوى: يمتلك البربرين خصائص مضادة لبعض أنواع البكتيريا والفطريات والميكروبات في الدراسات المخبرية.
- صحة القلب: دُرس تأثيره المحتمل في بعض عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.
- السرطان: توجد أبحاث مخبرية وحيوانية تبحث في تأثير البربرين على نمو بعض الخلايا السرطانية، لكن هذه النتائج لا تعني أنه علاج للسرطان.
- الاكتئاب: توجد دراسات أولية، خاصة على الحيوانات، تبحث في تأثيره المحتمل على بعض أعراض الاكتئاب.
اقرأ عن: الاكتئاب الصامت.
وتظل هذه الاستخدامات بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية قبل اعتبار البربرين علاجًا لأي من هذه الأمراض.
أضرار البربرين وآثاره الجانبية
رغم أن البربرين قد يكون جيد التحمل لدى كثير من الأشخاص، فإنه يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية، وأكثرها شيوعًا يتعلق بالجهاز الهضمي.
1. اضطرابات الجهاز الهضمي
قد يسبب البربرين:
- الغثيان.
- الإسهال.
- الإمساك.
- الانتفاخ.
- تقلصات أو ألم البطن.
وتزداد احتمالية حدوث هذه الأعراض مع الجرعات المرتفعة لدى بعض الأشخاص.
2. انخفاض مستوى سكر الدم
بما أن البربرين قد يساعد على خفض مستوى السكر وتحسين حساسية الإنسولين، فإن استخدامه مع بعض أدوية السكري قد يؤدي إلى انخفاض السكر بشكل أكبر من المطلوب.
وتشمل أعراض انخفاض السكر:
- الرعشة.
- التعرق.
- الدوخة.
- سرعة ضربات القلب.
- الشعور بالجوع.
- الارتباك.
لذلك، يجب على مرضى السكري استشارة الطبيب قبل استخدام البربرين.
3. انخفاض ضغط الدم
قد يؤثر البربرين في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، ولذلك يجب الحذر عند استخدامه مع الأدوية الخافضة لضغط الدم.
وقد تظهر أعراض انخفاض الضغط في صورة دوخة أو ضعف أو تشوش في الرؤية، وفي الحالات الشديدة قد يحدث إغماء.
4. التأثير في ضربات القلب
تشير بعض التقارير إلى احتمال تأثير البربرين في معدل ضربات القلب أو التوصيل الكهربائي للقلب.
ولا يُعد هذا من آثاره الشائعة، لكن الأشخاص الذين لديهم اضطرابات في نظم القلب أو يتناولون أدوية تؤثر في ضربات القلب يجب أن يستشيروا الطبيب قبل استخدامه.
5. الصداع
قد يحدث الصداع لدى بعض الأشخاص أثناء تناول البربرين، لكنه ليس من أكثر آثاره الجانبية شيوعًا.
مَنْ الأشخاص الذين يجب عليهم تجنب البربرين أو استشارة الطبيب؟
البربرين ليس مناسبًا للجميع، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه في الحالات التالية:
الحمل والرضاعة
لا يُنصح باستخدام البربرين أثناء الحمل أو الرضاعة، كما لا ينبغي إعطاؤه للرضع.
ويرجع ذلك إلى مخاوف تتعلق بتأثير البربرين في مستويات البيليروبين لدى حديثي الولادة، وما قد يترتب على ذلك من مضاعفات خطيرة.
اقرأ عن: الرضاعة الصناعية: فوائدها وأضرارها وأنواع الحليب الصناعي
الأطفال
لا توجد معلومات كافية عن سلامة استخدام البربرين لدى الأطفال والمراهقين، ولذلك لا ينبغي إعطاؤه لهم دون إشراف طبي.
أمراض الكبد
إذا كنت تعاني من مرض في الكبد أو تتلقى علاجًا لأحد أمراض الكبد، فيجب استشارة الطبيب قبل استخدام البربرين.
الأشخاص الذين يتناولون أدوية بانتظام
يمكن أن يؤثر البربرين في طريقة تعامل الجسم مع بعض الأدوية، ولذلك يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية والمكملات التي تتناولها قبل البدء في استخدامه.
التداخلات الدوائية للبربرين
يمكن أن يتداخل البربرين مع بعض الأدوية، ومن أهم الأدوية التي تستدعي الحذر:
- السيكلوسبورين وبعض الأدوية المستخدمة بعد زراعة الأعضاء.
- بعض أدوية علاج السكري.
- بعض أدوية ضغط الدم.
- بعض الأدوية التي تتأثر بإنزيمات الكبد.
- بعض الأدوية الأخرى التي قد تتغير مستوياتها في الدم عند استخدام البربرين.
ولأن التداخل الدوائي يعتمد على نوع الدواء والجرعة والحالة الصحية، فلا يُفضل الاعتماد على قائمة عامة فقط.
إذا كنت تتناول أدوية بشكل منتظم، فمن الأفضل مراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل البدء في تناول البربرين.
ما هى جرعة البربرين؟
استخدمت الدراسات جرعات مختلفة من البربرين، وغالبًا ما تراوحت الجرعات المستخدمة في بعض التجارب بين 900 و1500 ملجم يوميًا مقسمة على جرعات، بسبب قصر عمره النصفي.
لكن هذا لا يعني أن هذه الجرعة مناسبة لكل شخص أو أنها جرعة مخصصة للتخسيس.
وتعتمد الجرعة المناسبة على الهدف من استخدام البربرين، والحالة الصحية، والأدوية الأخرى التي يتناولها الشخص.
كما تختلف تركيزات المكملات التجارية، لذلك يجب الالتزام بالجرعة الموجودة على المنتج أو التي يحددها الطبيب أو الصيدلي، وعدم زيادة الجرعة بهدف الحصول على نتيجة أسرع.
هل تناول البربرين له علاقة بالطعام؟
عادةً تناول البربرين يكون مع الوجبة أو قبلها مباشرة، خاصًة عند استخدامه للمساعدة في ضبط سكر الدم. كما قد يساعد تناوله مع الطعام على تقليل اضطرابات المعدة مثل الغثيان والانتفاخ والإسهال أو الإمساك.
ورغم أن الطعام قد يؤثر في امتصاص البربرين، لا توجد أدلة قوية على أن تناوله في وقت معين يزيد من فعاليته في إنقاص الوزن أو حرق دهون البطن.
هل يمكن استخدام البربرين لفترة طويلة؟
لا تزال المعلومات المتعلقة بالسلامة على المدى الطويل أقل من المعلومات المتاحة عن الاستخدام لفترات أقصر.
لذلك، إذا كنت تخطط لاستخدام البربرين لعدة أشهر، فمن الأفضل مراجعة الطبيب أو الصيدلي، خاصة إذا كنت تعاني من مرض مزمن أو تتناول أدوية أخرى.
أسئلة شائعة عن البربرين والتخسيس
هل البربرين يساعد فعلًا في إنقاص الوزن؟
نعم، تشير بعض الدراسات إلى أن البربرين قد يساعد بعض الأشخاص على فقدان الوزن وتقليل محيط الخصر ودهون البطن، خاصة مع وجود زيادة في الوزن أو اضطرابات في التمثيل الغذائي.
لكن مقدار فقدان الوزن يختلف من شخص لآخر، ولا يمكن اعتباره بديلًا عن النظام الغذائي والنشاط البدني أو أدوية علاج السمنة عند الحاجة.
كم كيلو يمكن أن أخسر باستخدام البربرين؟
لا توجد كمية محددة من الكيلوجرامات يمكن ضمان خسارتها باستخدام البربرين.
وتختلف النتائج بين الدراسات والأشخاص بحسب الجرعة ومدة الاستخدام والحالة الصحية ونمط الحياة.
لذلك، من الأفضل عدم التعامل مع البربرين على أساس أنه سيؤدي إلى فقدان عدد محدد من الكيلوجرامات.
هل البربرين يذيب دهون البطن؟
قد يساعد البربرين على تقليل محيط الخصر ودهون البطن لدى بعض الأشخاص كجزء من فقدان الدهون في الجسم، لكن لا توجد أدلة على أنه يستطيع إذابة دهون البطن وحدها بشكل مباشر.
والحصول على بطن أكثر نحافة يعتمد في الأساس على فقدان الدهون الزائدة في الجسم من خلال التغذية المناسبة والنشاط البدني.
هل البربرين أفضل من الميتفورمين؟
لا يمكن اعتبار البربرين بديلًا للميتفورمين.
الميتفورمين دواء معتمد لعلاج السكري من النوع الثاني وله سجل طويل من الاستخدام، بينما البربرين مكمل غذائي وما زالت الأدلة على استخدامه في علاج الأمراض الأيضية أقل حسمًا.
لذلك، لا ينبغي إيقاف الميتفورمين أو استبداله بالبربرين دون استشارة الطبيب.
اقرأ عن: دواء جلوكوفاج واستخداماته
هل البربرين يخفض مستوى السكر؟
قد يساعد البربرين على تحسين بعض مؤشرات سكر الدم لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني، ويرتبط ذلك بتأثيره المحتمل في حساسية الإنسولين وإنتاج الجلوكوز في الكبد.
لكن استخدامه مع أدوية السكري قد يزيد من تأثير خفض السكر، ولذلك يحتاج مرضى السكري إلى استشارة الطبيب قبل استخدامه.
هل البربرين آمن للاستخدام اليومي؟
قد يتحمل كثير من البالغين البربرين جيدًا عند استخدامه لفترة قصيرة، لكن هذا لا يعني أنه مناسب للجميع أو أن استخدامه لفترات طويلة خالٍ من المخاطر.
وتزداد أهمية استشارة الطبيب في حالة الحمل أو الرضاعة أو وجود مرض مزمن أو استخدام أدوية أخرى.
الخلاصة
يستحق البربرين الاهتمام الذي يحظى به، فهو ليس مجرّد مُكمِل انتشر بسبب وسائل التواصل الاجتماعي. وتشير الأبحاث إلى أن له تأثيرات محتملة في تنظيم سكر الدم، وتحسين بعض مستويات الدهون، ودعم صحة التمثيل الغذائي المرتبط بالطاقة، بالإضافة إلى المساعدة في إنقاص الوزن وتقليل محيط الخصر لدى بعض الأشخاص.
وقد يكون هذا التأثير أكثر أهمية لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن المصاحبة لمقاومة الإنسولين أو بعض الاضطرابات الأيضية.
ومع ذلك، فإن البربرين ليس دواءً سحريًا للتخسيس، ولا يستطيع إذابة دهون البطن وحدها، كما أنه لا يعطي بالضرورة التأثير نفسه لأدوية GLP-1 المخصصة لعلاج السمنة.
لذلك، يمكن النظر إلى البربرين باعتباره مكملًا قد يكون مفيدًا كجزء من خطة متكاملة للتحكم في الوزن وتحسين صحة التمثيل الغذائي، مع ضرورة الانتباه إلى آثاره الجانبية وتداخلاته مع الأدوية.
وقبل البدء في استخدامه، خاصة إذا كنت تتناول أدوية للسكري أو الضغط أو أي أدوية أخرى بانتظام، يُفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي للتأكد من ملاءمته لحالتك.
المصادر العلمية:
- https://www.healthline.com/nutrition/berberine-powerful-supplement#dosage-and-side-effects.
- https://www.nccih.nih.gov/health/berberine-and-weight-loss-what-you-need-to-know.
- https://health.clevelandclinic.org/berberine-for-insulin-resistance-weight-loss.
- https://health.osu.edu/wellness/exercise-and-nutrition/berberine-weight-loss.
- https://www.webmd.com/obesity/berberine-health-benefits.
- https://www.health.com/berberine-side-effects-11828552.
- https://naturopathic.org/news/716902/The-Best-Time-to-Take-Berberine-for-Weight-Loss-and-Blood-Sugar.htm.

GIPHY App Key not set. Please check settings
One Comment